اعتمادًا على درجة الانزعاج الذي يسببه الوهج للعينين، يمكن تقسيم الوهج إلى: ① وهج التكيف مع الضوء ② وهج الانزعاج ③ وهج الإعاقة.
1. الوهج الضوئي هو أحد مظاهر انخفاض الرؤية الناتج عن الانتقال من غرفة مظلمة أو نفق أو مكان مظلم آخر إلى مكان مضيء.
٢. الوهج المزعج: يرتبط الشعور بعدم الراحة في الضوء الساطع بالنظر إلى منطقة ثابتة ذات سطوع عالٍ طوال الوقت. يعتمد الوهج المزعج على التباين بين السطوع المُدرَك والسطوع المحيط، وتختلف عتبة الوهج المزعج (حساسية الضوء) اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. ٣. الوهج المُعيق: يكون مصدر الوهج نفسه ساطعًا جدًا، أو مُشتتًا، أو توجد مشكلة في الوسط الانكساري، مما يؤدي إلى إضاءة تُشبه ستارة ضوئية على تصوير الشبكية، مما يُقلل من الأداء البصري ووضوح الرؤية. يُمكن استعادة معظم فقدان البصر الناتج. أما إذا حدث تلف دائم في البصر، فلا يُعتبر عادةً وهجًا.
القاسم المشترك بين الوهج الضوئي والوهج المزعج هو أنهما يسببان إزعاجًا بصريًا. ويكمن الفرق بينهما في المشهد: فالأول حالة تنتقل من الظلام إلى السطوع، بينما يتميز الثاني بمصدر وهج ثابت دون تغيير في الحالة.
سنشارك في معرض هونغ كونغ للبصريات 2024 في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر، ونرحب بكم في جناحنا. يمكنكم الاطلاع على منتجاتنا أولاً، تفضلوا بالاطلاع على المنتجات التي تهمكم وتواصلوا معنا. مع اقتراب فصل الصيف،عدسات متغيرة اللون مع الضوءلدينا عروض مميزة، يرجى الاطلاع على المزيد من التفاصيل على موقعنا الإلكتروني. لدينا أيضاًوصفة طبيةالعدسة وما إلى ذلك.
تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2024